مجاز القرآن، لأبي عبيدة
لأبي عبيدة
الصفحات: 131العناوين: 161
ابدأ القراءةبيانات الكتاب
- الفوائد
- علوم القرآن
- النسخ
- مصدر الكتاب موقع الوراق · هذا الكتاب مأخوذ من برنامج المكتبة الشاملة
- المدقق
- غير مدقق
المحتويات
- ومن مجاز ما كُفّ عن خبره استغناءً عنه وفيه ضميرٌ قال: (حَتَّى إذَا جَاؤُهَا وفُتِحَت أَبْوابها وَقَال لَهُم خَزَنَتُها سَلاَمٌ علَيْكُم طِبْتُم فَادْخُلُوهَا خَالدِين) (3973)، ثم كُفّ عن خبره.0
- ومن مجاز ما جاء من لفظ خبر الجميع على لفظ الواحد، قال: (وَالمَلاَئكَةُ بَعدَ ذِلكَ ظَهِيرٌ) (664)، في موضع: ظُهَراءُ.0
- ومن مجاز ما جاء لاجماع له من لفظه فلفظُ الواحد منه ولفظ الجميع سواء، قال: (حَتَّى إذَا كُنْتُم فِي الْفُلْكِ) (1022)، الفلك جميع وواحد، وقال: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ) (2182)، جميع وواحد، وقال: (فَمَا مِنْكمُ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ) (6947) جميع وواحد.0
- ومن مجاز ما خُتر عن اثنين مشركين أو عن أكثر من ذلك فجعل لفظ الخبر لبعض دون بعض وكُفّ عن خبر الباقي، قال: (وَالذينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلاَ يُنْفِقْونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ) (935)0
- ومن مجاز ما جُعل في هذا الباب الخبرُ للأول منهما أو منهم قال: (وَإذا رَأوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إليْها) (6211).0
- ومن مجاز ما جُعل في هذا الباب الخبرُ للآخر منهما أو منهم، قال: (ومَنْ يَكْسِبَ خَطِيئة أَوْ إثْماً ثُمَّ يَرمِ به بَرِيئاً) (4111).0
- ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الغائب ومعناها للشاهد، قال: (آلم ذَلِكَ الكِتَابُ) (21)، مجازه: آلم هذا القرآن.0
- ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد، ثم تُركت وحُوّلت مخاطبته هذه إلى مخاطبة الغائب، قال الله: (حَتَّى إذا كُنتمُ في الفُلْك وَجَرَيْنَ بِهِمْ) (1022)، أي بكم.0
- ومن مجاز ما جاء خبره عن غائب ثم خوطب الشاهد، قال: (ثُمَّ ذهَبَ إلَى أهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلَي لَكَ فَأَوْلَى) (7523،24).0
- ومن مجاز ما يزاد في الكلام من حروف الزوائد، قال الله: (إنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحْيِى أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مّا بَعوضَةً فَمَا فَوْقَهَا) (226)، وقال: (فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنهُ حَاجزين) 69 47)، وقال: (وَشَجَرةً تَخرُجُ مِن طُورِ سِينَاءَ تنْبُتُ بالدُّهْنِ وصِبْغٍ للآكِلِين) (2320)، وقال: (وَإذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْملاَئِكَةِ) (230)، وقال: (مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ) (717)، مجاز هذا أَجمع إلقاؤهن.0
- ومن مجاز المضمر فيه استغناءً عن إظهاره قال: (بِسْمِ اللهِ) (2730)، ففيه ضمير مجازه: هذا بسم الله. أو بسم الله أول كل شيء ونحو ذلك.0
- ومن مجاز المكرر للتوكيد قال: (رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً والشمْسَ والقَمَر رأيتُهْمِ لي سَاجِدِين) (124)، أعاد الرؤية. وقال: (أَوْلَى لَك فَأَوْلَى) (7434،35)، أعاد اللفظ. وقال: (فَصِيَامُ ثَلاَثةِ أيَّامٍ في الْحَجِّ وسَبْعةٍ إذاً رَجعْتُم تِلْك عَشَرةٌ كَامِلَة) (2196). وقال: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) (1111).0
- ومن مجاز المجمل استغناءً عن التكرير قال: (. . . .) (؟).0
- ومن مجاز المقدم والمؤخر قال: (فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الماءَ اهتَزَّتْ ورَبَت) (225) أراد ربت واهتزت. وقال: (لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا) (2440) أي لم يرها ولم يكد.0
- ومن مجاز ما يحوّل خبره إلى شيء من سببه، وُيترَك خبره هو قال: (فَظَلَّتْ أَعْناقُهمْ لَها خَاضِعين) (264) حُوّل الخبر إلى الكناية التي في آخر الأعناق.0
- ومن مجاز ما يُحوّل فعل الفاعل إلى المفعول أو إلى غير المفعول قال: (مَا إنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بالعُصْبَة) (2876) والعُصبة هي التي تنوء بالمفاتح.0
- ومن مجاز ما وقع المعنى على المفعول وحُوِّل إلى الفاعل قال: (كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ) (2171)، والمعنى على الشاء المنعوق به وحُوِّل على الراعى الذي ينعِق بالشاء.0
- ومن مجاز المصدر الذي في موضع الاسم أو الصفة قال: (ولكِن البِرّ مَن آمَنَ بِاللهِ) (2189) خروج المعنى البارُّ. وقال: ( أَنَّ السَّمَواتِ واْلأَرضَ كانتَا رَتْقاً) (2130)، والرتق مصدر وهو في موضع مرتوقتين، وقال: (أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ) (1919) أي رسالة ربك.0
- ومن مجاز ما جاءت له معانٍ غير واحد، مختلفة فتأولته الأئمة بلغاتها فجاءت معانيه على وجهين أو أكثر من ذلك، قال: (وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ) (2825) ففسروه على ثلاثة أوجه؛ قال بعضهم: على قَصْدٍ، وقال بعضهم: على مَنْع، وقال آخرون: على غضبٍ وحِقْد.0
- ومن مجاز ما جاء على لفظين وذلك لاختلاف قراآت الأئمة، فجاء تأويله شَتى؛ فقرأ بعضهم قوله: (إنْ جَاءَكُم فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ) (496)، وقرأها آخرون: (فَتَثَّبتُوا) وقرأ بعضهم قوله: (أَإذَا صَلَلْنَا فِي اْلأَرْضِ) (3210)، وقرأها آخرون (أإذَا ضَلَلْنَا في الأرض)، صللنا: أنتنا من صلَّ اللحمُ يصل؛ وقرأ بعضهم: (وادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّة) (2245)، وقرأها آخرون: (بَعْدَ أَمْهٍ) أي نسيان. وقرأ بعضهم (في لَوْحٍ مَحْفُوظٌ) (8522) وقرأ آخرون (في لُوْحٍ محفوظٍ) أي الهواء.0
- ومن مجاز الأدوات اللواتي لهن معانٍ في مواضع شتى، فتجئ الأداة منهن في بعض تلك المواضع لبعض تلك المعاني، قال: (أَنْ يضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا) (226) معناه فما دونها، وقال: (وَاْلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) (7930) معناه مع ذلك، وقال: (لأَصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) (2071) معناه: على جذوع النّخل، وقال: (إذا أكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ) (832) معناه: من الناس، وقال: (هَذِهِ اْلأَنْهَارُ تَجْري مِن تَحْتِيَ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الذي هو مَهِينٌ) ( 4351،52) معناه: بل أنا خير.0
- ومن مجاز ما جاء على ثلاثة ألفاظ فأعملت فيه أداتان في موضعين وترُكتا منه في موضع، قال: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ) (15)، وإلى الصراط وللصراط.0
- ومن مجاز ما فيه لغتان فجاء بإحداهما قال: (وإنَّ لَكُمْ في اْلأَنْعَامِ لَعِبْرةً نَسْقِيكمُ مِمّا في بُطُونِهِ) (1666)، فالأنعام يذكر ويؤنث، وقال: (كذّبَت قَوْمُ نُوحٍ المُرْسَلِينَ) (26105) يقال: هذه قومك، وجاء قومك.0
- ومن مجاز ما جاء من الكنايات في مواضع الأسماء بدلا منهن قال: (إنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِر) (2069). فمعنى (ما) معنى الاسم، مجازُه إنّ صَنيعَهم كَيدُ ساحرٍ.0
- ومن مجاز الاثنين المشتركين وهما من شَتَّى أو من غير شَتَّى، ثم خُبّر عن شيءٍ لا يكون إلا في أحدهما دون الآخرُ فجعل فيهما أو لهما لمّا أُشرك بينهما في الكلام، قال: (مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتِقيَانِ) (5519)، (يخْرُجُ مِنْهُمَا اللؤْلؤُ والمَرْجَان) (5522)، وإنما يخرج اللؤلؤ من البحر دون الفرات العذب.0
- ومن مجاز ما جاء من مذاهب وجوه الإعراب، قال: (سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا) (241) رفعٌ ونصب، وقال: (والسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) (541) رفعٌ ونصبٌ، وقال: (والزَّانِيَةُ والزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مائَةَ جَلْدة) (242) رفع ونصب.0