أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لابن هشام الأنصاريباب الإبدال › فصل في إبدال الياء من أختيها الألف والواو › إبدال الياء من الواو

ابحث في الصفحة

ج4ص347----------

والتّاسعة: أن تكون لامُ فُعُول جمعاً؛ نحو: «عَصاً وعُصِيٍّ»، و«قَفاً وقُفِيّ»، و«دَلْو ودُلِيّ»، والتَّصحيح شاذّ: قالوا: أُبُوٌّ وأُخُوٌّ، ونُحُوٌّ جمعاً ل«نَحْو» وهو الجهة، ونُجُوٌّ، بالجيم، جمعاً ل«نَجْو»؛ وهو السَّحاب الذي هَرَاقَ ماؤه، وبَهْوٌ وهو المصدر وبُهُوٌّ .

فإن كان «فُعُول» مفرداً؛ وجب التَّصحيح؛ نحو: { وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً} [الفرقان: من الآية21] لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ } [القصص: من الآية83] وتقول: نما المَالُ نُموّ اً، وسَمَا زيدٌ سُمُوّ اً؛ وقد يُعلُّ؛ نحو: عَتَا الشيخُ عِتِيّاً، وقسا قلبُه قِسِيّاً .

العاشرة: أن تكون عيناً «لفُعَّل» جمعاً صحيح اللاّم؛ كـ«صُيَّم» ونُيَّم؛ والأكثر فيه التَّصحيح؛ تقول: صُوَّم ونُوَّم، ويجب إن اعتلّت اللاّم؛ لئلاّ يتوالى إعلالان؛ وذلك كـ«شُوًّى»، وغُوًّى؛ جمعَيْ شاوٍ، وغَاوٍ أو فُصِلت من العين؛ نحو: صُوَّام ونُوَّام؛ لبعدها، حينئذ، من الطَّرَف؛ وشذ قوله: [الطويل]

573-

فَمَا أَرَّقَ النُّيَّامَ إلاّ كلامُهَا