أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لابن هشام الأنصاريباب المبتدأ والخبر › حالات الخبر › وجوب تقدّم الخبر في أربع مسائل

ابحث في الصفحة

ج1ص214------------

{ وَأَجَلٌ مُسَمّىً عِنْدَهُ } [الأنعام: من الآية2] ؛ لأن النكرة قد وُصِفَت بـ«مُسَمًّى»، فكان الظاهر في الظرف أنه خبر لا صفة .

الثانية: أن يقترن المبتدأ بـ«إِلاّ» لفظاً، نحو: «مَا لَنَا إِلاّ اتِّبَاعُ أحْمَدَا» أو مَعْنًى، نحو: «إنَّمَا عِنْدَكَ زَيْدٌ» .

الثالثة: أن يكون لاَزِمَ الصَّدْرِيّةِ، نحو: «أَيْنَ زَيْدٌ»؟ أو مضافاً إلى ملازمها، نحو: «صَبِيحَةَ أيِّ يَوْمٍ سَفَرُكَ» .

الرابعة: أن يعود ضميرٌ متصلٌ بالمبتدأ على بعض الخبر، كقوله - تعالى – { أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: من الآية24]، وقول الشاعر: [الطويل]

75 -…… . . وَلكِنْ مِلْءُ عَيْنٍ حَبِيبُهَا