فيض القدير للمناويالجزء الثاني › [تابع حرف الهمزة]

ابحث في الصفحة

1994 - (إن الرجل ليبتاع الثوب بالدينار والدرهم) الواو بمعنى أو (أو بنصف الدينار) مثلاً والمراد بشيء حقير وفي نسخة المصنف بخطه أو بالنصف الدينار بزيادة ال، والظاهر أنه سبق قلم (فيلبسه فما يبلغ كعبيه) أي ما يصل إلى عظميه الناتئتين عند مفصل الساق والقدم وفي رواية بدل كعبيه ثدييه (حتى يغفر له) أي يغفر اللّه له ذنوبه والمراد الصغائر (من [ص 340] الحمد) أي من أجل أو بسبب حمده للّه على ذلك وفيه منقبة عظيمة حيث أوقع في مقابلته هذا الجزاء العظيم وهو المغفرة فيسن مؤكداً لمن لبس ثوباً جديداً أن يحمد اللّه على تيسيره له، وأولى صيغ الحمد هنا ما جاء عن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الآتي في الكاف وتحصل السنة بأي شيء كان من صيغه ولو بلفظ الحمد للّه فقط (ابن السني عن أبي سعيد) الخدري.