فيض القدير للمناويالجزء الثاني › [تابع حرف الهمزة]

ابحث في الصفحة

2140 - (إن الناس لا يرفعون شيئاً) أي بغير حق أو فوق منزلته التي يستحقها (إلا وضعه اللّه تعالى) أي في الدنيا والآخرة هذا هو المتبادر من معنى الحديث مع قطع النظر عن ملاحظة سببه وهو أن ناقة المصطفى صلى اللّه عليه وسلم العضباء أو القصوى كانت لا تسبق فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين فذكره فالملائم للسبب أن يقال في قوله لا يرفعون شيئاً أي من أمر الدنيا وبه جاء التصريح في رواية.

(هب عن سعيد بن المسيب) بفتح التحتية على المشهور وقيل بكسرها المخزومي أحد الأعلام (مرسلاً) أرسل عن عمر وغيره وجلالته معروفة وإسناده صحيح.