فيض القدير للمناويالجزء الثاني › [تابع حرف الهمزة]

ابحث في الصفحة

2171 - (إن أحب عباد اللّه إلى اللّه) أي من أحبهم إليه (أنصحهم لعباده) أي أكثرهم نصحاً لهم فإن النصح هو الدين ولهذا قال بعض العارفين لبعض أوصيك بالنصح نصح الكلب لأهله فإنهم يجيعونه ويطردونه ويأبى إلا أن يحوطهم وينصحهم وإضافة العباد إليه تلويح بأن المراد من آمن منهم.

(عم في زوائد الزهد) أي فيما زاد على كتاب الزهد لأبيه (عن الحسن) البصري (مرسلاً).