7094 - (كان يعجبه أن يفطر على الرطب ما دام الرطب وعلى التمر إذا لم يكن رطب) أي إذا لم يتيسر ذلك الوقت (ويختم بهن) أي يأكلهن عقب الطعام (ويجعلهن وتراً ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً) أخذ منه أنه يسن الفطر من الصوم على الرطب فإن لم يتيسر فالتمر فالرطب مع تيسره أفضل وقد كان المصطفى صلى اللّه عليه وسلم يعجبه الرطب جداً وروى البزار مرفوعاً يا عائشة إذا جاء الرطب فهنيني.
<فائدة> في تاريخ المدينة للسمهودي أن في فضل أهل البيت لابن المؤيد الحموي عن جابر كنت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في بعض حيطان المدينة ويد علي في يده فمررنا بنخل فصاح النجل هذا محمد سيد الأنبياء وهذا عليٌّ سيد الأولياء أبو الأئمة الطاهرين ثم مررنا بنخل فصاح هذا محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهذا عليّ سيف اللّه فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لعليّ سمه الصيحاني فسمى به فهذا سبب تسميته اهـ. أقول: وهذا أقره السمهودي ويشم منه الوضع.
(ابن عساكر) في تاريخه وكذا أبو بكر في الغيلانيات (عن جابر) بن عبد اللّه.