فيض القدير للمناويالجزء الخامس › حرف اللام
7389 - (لن يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يشرب الخمر فإذا شربها خرق اللّه عنه ستره وكان الشيطان وليه وسمعه وبصره ورجله يسوقه إلى كل شر ويصرفه عن كل خير) فإنه إذا شربها صار عقله مع الشيطان كالأسير في يد كافر يستعمله في رعاية الخنازير وحمل الصليب وغير ذلك فإذا أدمن شربها صار الشيطان من جنده كما قيل:
وكنت امرءاً من جند إبليس فارتقى * بي الحال حتى صار إبليس من جندي
فيصير إبليس من جنده ومن أعوانه وأتباعه وهؤلاء هم الذين غلبت شقوتهم واشتروا الحياة الدنيا بالآخرة.
(طب عن قتادة بن عياش) الجرشي وقيل الرهاوي روى عنه ابنه هشام أن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم عقد له لواءاً ورواه الحاكم عن ابن عمر وصححه.