9637 - (ولد لي الليلة) في ذي الحجة سنة ثمان (غلام) من مارية القبطية (سريته فسميته باسم أبي إبراهيم) قال أبو زرعة: إن ذلك عقب ولادته اهـ وأخذ منه بعض المالكية أنه يسن أن يسمى ساعة ولادته وذهب الجمهور إلى أن السنة تأخيرها إلى يوم السابع تعلقاً بخبر يوم سابعه وجمع ابن بزيزة بأن التسمية يوم الولادة والدعاء يوم السابع اهـ. وهو ركيك.
(حم ق د عن أنس) بن مالك تمامه عند مسلم ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف فانطلق يأتيه فتبعته فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ كيره وقد امتلأ البيت دخاناً فأسرعت المشي بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقلت: أمسك جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأمسك فدعا النبي صلى اللّه عليه وسلم بالصبي فضمه إليه وقال ما شاء اللّه أن يقول فقال أنس: لقد رأيته وهو يكبد نفسه بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم فدمعت عيناه فقال: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا واللّه يا إبراهيم إنا بك لمحزونون.