212 الأصم العامري ثم البكائي ذكر ابن شاهين من طريق علي بن محمد المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان، وعن خلاد بن عبيدة عن علي بن زيد عن الحسن وعن أسد بن القاسم عن السدي عن أبي مالك وعن رجال المدائني قالوا: وفد من بني البكاء معاوية بن ثور بن عبادة وابنه بشر بن معاوية والفجيع بن عبد الله بن جندع بن البكاء، والأصم في ناس من بني البكاء، وسيدهم معاوية بن ثور وهو ابن مائة سنة، فأسلموا وأقاموا أياماً في ضيافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فلما حضر شخوصهم ودعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له معاوية: إني أتبرك بمسك، وقد كبرت وابني بشر يربى فامسح وجهه، قال: فمسحه وأعطاه أعنزاً عفراً، ودعا له بالبركة، فتصيب السنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية، وكتب للفجيع وانصرفوا، وذكر ابن سعد هذه القصة عن الواقدي بسنده بنحوها، وسمى الأصم المذكور عبد عمرو.