2135 خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر، أخو عيينة بن حصن وهو والد أسماء بن خارجة الذي كان بالكوفة، له وفادة، ذكره ابن شاهين من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال: قدم خارجة بن حصن وجماعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكوا الجدب والجهد وقالوا: اشفع لنا إلى ربك، فقال: اللهم اسقنا، الحديث، وفيه فأسلموا ورجعوا، وذكر الواقدي في الردة أنه كان ممن منع صدقة قومه، وأورد للحطيئة في ذلك شعراً مدحه به، وأنه لقي نوفل بن معاوية الدئلي فاستعاد منه الصدقة، فردها على من أخذها منهم، قال: ثم تاب خارجة بعد ذلك، وروى الواقدي أنه قدم على أبي بكر حين فرغ خالد بن الوليد من قتال بني أسد، فقال أبو بكر: اختاروا إما سلماً مخزية وإما حرباً مجلية، فقال له خارجة بن حصن: هذه الحرب قد عرفناها فما السلم، ففسرها له، فقال: رضيت يا خليفة رسول الله، وقال المرزباني: هو مخضرم وأنشد له أبياتاً قالها في الجاهلية يفتخر بها على الطائيين يوم عوارض، وذكر أن زيد الخيل أجابه عنها. [2/ 223]