الإصابة لابن حجرالجزء الثاني. › حرف الزاي المنقوطة. › القسم الأول [من ذُكِرَ له صحبة، وبيان ذلك]. › الزاي بعدها الياء. › ذكر من اسمه زياد.

ابحث في الصفحة

2858 زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي ابن أخت ميمونة أم المؤمنين، ذكر الرشاطي أنه قدم في وفد بني هلال مع عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن قبيصة بن مخارق فدخل زياد منزل ميمونة أم المؤمنين وكانت خالته، واسم أمه عزة، فدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرآه عندها فغضب، فقالت: يا رسول الله إنه ابن أختي، فدعاه فوضع يده على رأسه ثم حدرها على طرف أنفه، فكان بنو هلال يقولون: ما زلنا نعرف البركة في وجه زياد، قلت: وذكر ابن سعد القصة مطولة عن هشام بن الكلبي عن جعفر بن كلاب الجعفري عن أشياخ بني عامر، فذكر القصة وفيها وزياد يومئذ شاب، وزاد في آخره: وقال الشاعر لعلي بن زياد المذكور:

يا ابن الذي مسح الرسول برأسه * ودعا له بالخير عند المسجد

ما زال ذاك النور في عرنينه * حتى تبوأ بيته في ملحد [2/ 585]