الإصابة لابن حجرالجزء الثالث. › حرف السين المهملة. › القسم الأول من حرف السين [من ذُكِرَ له صحبة، وبيان ذلك]. › السين بعدها الراء. › ذكر من اسمه سراقة.

ابحث في الصفحة

3117 سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي، وقد ينسب إلى جده، يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديداً، روى البخاري قصته في إدراكه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر إلى المدينة ودعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه حتى ساخت رجلا فرسه ثم إنه طلب منه الخلاص وألا يدل عليه ففعل، وكتب له أماناً وأسلم يوم الفتح، ورواها أيضاً من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وفي قصة سراقة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول سراقة مخاطباً لأبي جهل:

أبا حكم والله لو كنت شاهدا * لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه

علمت ولم تشكك بأن محمدا * رسول ببرهان فمن ذا يقاومه

وقال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لسراقة بن مالك: كيف بك إذا لبست سواري كسرى، قال: فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه، وكان رجلاً أزب كثير شعر الساعدين، فقال له: ارفع يديك وقل الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابي، وروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، وروى عنه ابن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطاوس، قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين وقيل بعد عثمان. [3/ 42]