الإصابة لابن حجرالجزء الأول. › حرف الألف. › القسم الأول [من ذُكِرَ له صحبة، وبيان ذلك]. › باب الألف بعدها الواو.

ابحث في الصفحة

334 أوس بن خولى بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ويقال أوس بن عبد الله بن الحارث بن خولى، وقال ابن المدني: يكنى أبا ليلى، وقال البغوي في معجمه: حدثنا علي بن مسلم حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف [1/ 153] حدثنا يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس قال: كان الذي غسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي والفضل، فقالت الأنصار: نشدناكم الله وحقنا، فأدخلوا معهم رجلاً يقال له أوس بن خولى رجلاً شديداً يحمل الجرة من الماء بيده، تابعه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد، ورواه ابن شاهين من طريق أبي جعفر المنصور عن أبي عن جده عن ابن عباس نحوه، وقد ذكر نحو ذلك ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد، وقال البغوي: لا أعلم لأوس حديثاً مسنداً، قلت: قد أورد له ابن منده حديثاً من طريق هند بن أبي هالة عن أوس بن خولى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له: من تواضع لله رفعه الله، وفي إسناده خارجة بن مصعب وهو ضعيف وفيه من لا يعرف أيضاً، قلت: وله ذكر في أحاديث أخرى منها ما ذكره ابن إسحاق في السيرة عن الزهري عن علي بن الحسين قال: الذي نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي والفضل وقثم وشقران وأوس بن خولى، ورواه أيضاً عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس، ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني وحسين ضعيف، وذكر المدائني وغيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خلفه في عمرة القضاء بذي طوى ليقطع كيداً إن كادته قريش وخلف بشير بن سعد بمر الظهران، وذكره إبراهيم بن سعد عن الزهري عن ابن كعب بن مالك فيمن توجه لقتال ابن أبي الحقيق، وذكره الزهري وموسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدراً، وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين شجاع بن وهب وقال ابن سعد: مات أوس بن خولى قبل حصر عثمان. [1/ 154]