الإصابة لابن حجرالجزء الأول. › حرف الألف. › القسم الأول [من ذُكِرَ له صحبة، وبيان ذلك]. › باب الألف بعدها ياء.

ابحث في الصفحة

393 أيمن بن خزيم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسدي، قال المبرد في الكامل: له صحبة، وأنشد له شعراً، قاله في قتل عثمان يقول فيه:

إن الذين تولوا قتله سفها * لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا

وقال المرزباني: قيل له صحبة، وقال ابن عبد البر: أسلم يوم الفتح وهو غلام يفعة، وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وأخرج له الترمذي حديثاً عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستغربه، وقال: لا نعرف لأيمن سماعاً من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث فقال: قال الدارقطني: روى أيمن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه، قال الصولي: كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه، وكان به وضح يغيره بزعفران، فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يواكله، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به، وقال ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال مروان بن الحكم لأيمن بن خريم يوم المرج: ألا تخرج تقاتل معنا، فقال: إن أبي وعمي شهدا بدراً وعهدا إلي ألا أقاتل مسلماً، الحديث، كذا فيه شهدا بدراً وهو خطأ كما سنبينه في ترجمة خريم إن شاء الله تعالى.