3961 شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي، نسبه الطبري والعسكري وقال: لا يصح له سماع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال ابن السكن: يقال له صحبة وأمه سمية والدة أبي بكرة وزياد، وروى الطبري في ترجمته من طريق سليمان التميمي عن أبي عثمان قال: شهد أبو بكرة ونافع وشبل بن معبد على المغيرة وأنهم نظروا إليه كما ينظرون المرود في المكحلة فجاء زياد [3/ 378] فقال عمر: جاء رجل لا يشهد إلا بحق، فقال: رأيت منظراً قبيحاً وابتهاراً ولا أدري ما وراء ذلك، فجلدهم عمر الحد، وروى القصة مطولة ابن أبي شيبة والطبري من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب، وجاء ذكر شبل بن معبد في حديث آخر وقع في رواية ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل بن معبد في الأمة إذا زنت، قال ابن معين: أخطأ ابن عيينة في هذا فظنه شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة، والصواب أنه شبل بن حامد، كذا قال سعيد بن أبي مريم عن ابن معين، وحكى عنه ابن أبي خيثمة أنه قال: شبل بن معبد أشبه بالصواب، قلت: وفيه نظر، فإنه قال في رواية الدوري عنه: أهل مصر يقولون شبل بن حامد عن عبد الله بن مالك وهذا عندي أشبه، قال: وليست لشبل صحبة، قلت: والحديث عند أصحاب السنن من طريق ابن عيينة، فقالوا فيه وشبل ولم يذكروا أباه، وأخرجه البخاري ومسلم فلم يذكرا شبلاً، ورواه النسائي من طريق آخر عن الزهري فقال عن شبل عن عبد الله بن مالك الأوسي، قال النسائي: هذا هو الصواب، وحديث ابن عيينة خطأ، وكذا قال البغوي، وقال الترمذي: حديث ابن عيينة وهم، وشبل بن خليد لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وجاء عن ابن عيينة أنه شبل بن حامد وهو خطأ، إنما هو شبل بن خليد أو ابن خالد، وغاير ابن حبان بين شبل بن خليد فذكره في الصحابة ولم يذكر له رواية وبين شبل بن حامد فذكره في التابعين وقال: إنه يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي، وقال الدارقطني: يعد في التابعين، وقال أبو عمر: شبل بن معبد البجلي هو الذي عزل عثمان أبا موسى الأشعري على يده، ولا ذكر له في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة، يعني المشار إليها، وقال الدارقطني: تابعي، وادعى ابن الأثير أن ابن منده وأبا عمر وأبا أحمد العسكري وأبا نعيم تواردوا على أن شبل بن معبد وشبل بن خليد وشبل بن حامد واحد كذا قال، وكأنه أراد كونهم أوردوا في كل منهم رواية ابن عيينة المذكورة، وقد أوضحت حاله في شبل بن خليد في القسم الأول. [3/ 379]