الإصابة لابن حجرالجزء الرابع. › [تتمة] حرف العين المهملة. › [تتمة القسم الأول: من ذُكِرَ له صحبة، وبيان ذلك]. › [تتمة] العين بعدها الباء. › ذكر من اسمه عبد الله.

ابحث في الصفحة

4560 عبد الله بن بدر بن بعجة بن معاوية بن خشان، بالخاء المعجمة المكسورة والشين المعجمة أيضاً، ابن أسعد بن وديعة بن عدي بن غنم بن الربعة الجهني، والد بعجة، قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان: له صحبة، وروى ابن السكن والطبراني من طريق يحيى بن أبي كثير عن بعجة بن عبد الله أن أباه أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لهم: هذا يوم عاشوراء فصوموه، وهذا إسناده صحيح، ذكره الدارقطني في الإلزامات، وروى له أبو نعيم حديثاً آخر من رواية معاذ بن عبد الله الجهني عن عبد الله بن بدر الجهني في السرقة، وأورده البغوي لكنه جعله بترجمة مفردة عن والد بعجة، فالله أعلم، قال ابن سعد: كان اسمه عبد العزى فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبي عن أبي عبد الرحمن المدني عن علي بن عبد الله بن بعجة الجهني قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وفد إليه عبد العزى بن بدر بن زيد بن معاوية ومعه أخوه لأمه يقال له أبو سروعة، وهو ابن عمه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما اسمك، قال: عبد العزى، قال: أنت عبد الله، ثم قال له: ممن أنت، قال: من بني غيان، قال: بل أنتم بنو رشدان، وكان اسم واديهم غوياً، فسماه راشداً، وقال لأبي سروعة: رعت العدو إن شاء الله تعالى، وأعطى اللواءين يوم الفتح لعبد الله بن بدر، وكان شهد معه أحداً، وخط له النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أول من خط مسجداً بالمدينة، وذكر ابن سعد أنه مات في خلافة معاوية، وقال ابن حبان: كان حامل لواء جهينة يوم الفتح، ونزل القبلية من جبال جهينة. [4/ 20]