الإصابة لابن حجرالجزء الأول. › حرف الباء الموحدة. › القسم الأول يشتمل على معرفة من جاءت روايته أو ذكره بما يدل على صحبته سواء كان الإسناد بذلك صحيحاً أم لا مع بيان ذلك. › باب الباء بعده السين. › ذكر من اسمه بشر بالكسر والمعجمة.

ابحث في الصفحة

667 بشر بن عرفطة بن الخشخاش الجهني، ويقال بشير وهو أكثر، وقال ابن منده: الأول أصح، حديثه عند الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الحميد بن عدي الجهني عن عبد الله بن حميد الجهني قال قائل من جهينة يسمى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر له:

ونحن غداة الفتح عند محمد * طلعنا أمام الناس ألفا مقدما

ويوم حنين قد شهدنا هياجة * وقد كان يوما ناقع الموت مظلما

وهي أبيات يقول فيها:

أضارب بالبطحاء دون محمد * كتائب هم كانوا أعق وأظلما

أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن هشام بن خالد والغنوي في تاريخه عن صفوان بن صالح كلاهما عن الوليد وسمياه بشيراً، وكذلك ذكره محمد بن عائد في المغازي عن الوليد، وأورده الخطيب في المؤتلف من طريق هشام ورأيته بخطه بشير بوزن عظيم، وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، وهو إسناد مجهول، قلت: عبد الحميد قال أبو حاتم: إنه صالح وأما شيخه فلا أعرفه، وقد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد فقال فيه عن عبد الله بن الحميد عن بشير بن عرفطة قال: لما دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاءت جهينة في ألف منهم وممن تبعهم فأسلموا وحضروا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مغازي ووقائع، وفي ذلك يقول بشير فذكر الشعر ولم أر في شيء من الطرق تسميته بشراً بالسكون ولم يسق ابن منده إسناده إلى الوليد بذلك. [1/ 301]