679 بشر بن معاوية بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء، واسمه ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائي، قال الباوردي: حديثه عند بعض ولده، وقال ابن حبان: له صحبة، عداده في أهل الحجاز، وفد هو وأبوه [1/ 306] وروى البخاري والبغوي وغيرهما من طريق عمران بن ماعز وفي كتاب ابن منده صاعد بن العلاء بن بشر حدثني أبي عن أبيه عن بشر بن معاوية أنه قدم مع أبيه معاوية بن ثور على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأس بشر ودعا له، الحديث، وفيه فكانت في وجهه مسحة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كالغرة، وكان لا يمسح شيئاً إلا برأ، قال البغوي: عمران مجهول، وقال ابن منده: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قلت: بل له طريق أخرى رواها أبو نعيم من طريق أبي الهيثم صاعد بن طالب البكائي حدثني أبي عن أبيه نواس بن رباط عن أبيه واصل بن كاهل عن أبيه عن أبيه مجالد بن ثور عن بشر بن معاوية بن ثور وهو جد صاعد لأمه أنهما وفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعلمهما يس والفاتحة والمعوذات وعلمهم الابتداء بالبسملة في الصلاة، فذكر حديثاً طويلاً، وإسناده مجهول من صاعد فصاعداً، وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين من طريق زياد بن عبد الله البكائي عن معاوية بن بشر بن يزيد بن معاوية بن ثور قال: قدم بشر بن معاوية بن ثور على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح على وجهه ودعا له، وهذا فيه انقطاع، وروى ابن شاهين أيضاً وثابت في الدلائل من طريق هشام بن الكلبي قال: حدثني أبو مسكين مولى أبي هريرة حدثني الجعد بن عبد الله بن ماعز بن مجالد بن ثور البكائي عن أبيه قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة البكاء على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو شيخ كبير ومعه ابن له يقال له بشر والهجنع بن عبد الله بن جندع بن البكاء وجهم الأصم فقال معاوية: يا رسول الله امسح وجه ابني هذا ففعل، فذكر الحديث، وفيه فقال محمد بن بشر بن معاوية في ذلك:
وأبي الذي مسح النبي برأسه * ودعا له بالخير والبركات
ويأتي له ذكر في ترجمة عبد بن عمرو بن كعب وفي ترجمة والده معاوية بن ثور. [1/ 307]