الإصابة لابن حجرالجزء الأول. › حرف الباء الموحدة. › القسم الأول يشتمل على معرفة من جاءت روايته أو ذكره بما يدل على صحبته سواء كان الإسناد بذلك صحيحاً أم لا مع بيان ذلك. › الباء بعدها الكاف.

ابحث في الصفحة

728 بكر بن الشداخ الليثي، ويقال له بكير، تقدم ذكره في ترجمة أشعث، وروى ابن منده من طريق أبي بكر الهذلي عن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي كان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام فلما احتلم أعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فدعا له، وذكر هشام بن الكلبي هذه القصة في كتاب النسب لكن قال: بكير بن شداد بن عامر بن الملوح بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي، فذكر القصة المذكورة، ثم قال: وهو فارس أطلال الذي عناه الشماخ بقوله:

وغيبت عن خيل بموقان أسلمت * بكير بني الشداخ فارس أطلال

وأطلال اسم فرسه وله معها قصة ذكرها سيف بن عمر في الفتوح، وذلك أن سعد بن أبي وقاص استعمله على قومه حين دخلوا العراق، فلما أرادوا أن يخوضوا دلجة تهيب الناس دخول الماء، فقال بكير: ثبي أطلال، فقالت: وثبا وسورة البقرة ولبكر مع سعد أخبار كثيرة ذكرها سيف وغيره ولكن قال في بعضها بكر بن عبد الله، ويحتمل أن يكون بكر بن عبد الله الليثي آخر، والظاهر أن الهذلي نسبه إلى جده الأعلى وهو الشداخ وابن الكلبي يرجع إليه في النسب وهو الذي فتح موقان وجهه إليها سراقة بن عمرو. [1/ 325]