الإصابة لابن حجرالجزء السادس. › [بقية حرف الميم]. › [تتمة القسم الأول من حرف الميم: من ذُكِرَ له صحبة، وبيان ذلك]. › الميم بعدها الطاء.

ابحث في الصفحة

8020 مطرف بن خالد بن نضلة الباهلي، ذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة، وقال: أسلم وكتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتاباً، وقال الرشاطي: مطرف الكاهلي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد الفتح فكتب له كتاباً فيه فرائض الصدقات كذا ذكره بالكاف، وقال ابن شاهين: مطرف بن الكاهن الباهلي من بني فريض ثم ساق حديثه فقال حدثنا عمرو بن مالك أخبرني المنذر حدثنا الحسين بن محمد بن علي حدثنا علي بن محمد المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان عن محمد بن إسحاق عن شيوخه قالوا وفد مطرف بن الكاهن الباهلي أحد بني فريض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد الفتح، فقال: يا رسول الله سلمنا للإسلام وشهدنا دين الله في سماواته وأنه لا إله غيره وصدقناك وآمنا بكل ما قلت فاكتب لنا كتاباً، فكتب له من محمد رسول الله لمطرف بن الكاهن ولمن سكن بيته من باهلة إن من أحيا أرضاً مواتاً فيها مراح الأنعام فهي له وعليه في كل ثلاثين من البقر فارض، وفي كل أربعين من الغنم عتود، وفي كل خمسين من الإبل مسنة، الحديث، وفيه فانصرف مطرف وهو يقول:

حلفت برب الراقصات عشية * على كل حرف من سديس وباذل

في أبيات يمدح بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا مما يقوي أنه من باهلة، قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم: قال يعقوب: بيشة واد يصب من جبل تهامة وفي بعضها لبني هلال وبعضها لسلول وهذا يقوي أنه باهلي. [6/ 128]