فتاوى ابن تيميةالجزء 18 › (فصل › (فصل

ابحث في الصفحة

أرسلنا من قبلك من رسلنا إجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون (وقال تعالى (ولقد بعثنا فى كل أمة رسولا أن إعبدوا الله وإجتنبوا الطاغوت (وقال تعالى (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه (وقال تعالى (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إنى بما تعملون عليم وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فإتقون (

ولهذا ترجم البخارى فى صحيحه (باب ما جاء فى أن دين الأنبياء واحد (وذكر الحديث الصحيح فى ذلك وهو الإسلام العام الذى إتفق عليه جميع النبيين قال نوح عليه السلام (وأمرت أن أكون من المسلمين (وقال تعالى فى قصة إبراهيم (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنى إن الله إصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون (وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين (وقال تعالى (قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون (وقال فى قصة بلقيس (رب إنى ظلمت نفسى واسلمت مع سليمان لله رب العالمين (وقال (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا