وكذلك لما اتفقوا على انه حى حقيقة عالم حقيقة قادر حقيقة لم يكن مرادهم أنه مثل المخلوق الذى هو حى عليم قدير فكذلك اذا قالوا فى قوله تعالى ( {يحبهم ويحبونه} ) ( {رضى الله عنهم ورضوا عنه} ) وقوله ( {ثم استوى على العرش} ) انه على ظاهره لم يقتض ذلك أن يكون ظاهره إستواءا كاستواء المخلوق ولا حبا كحبه ولا رضا كرضاه