فتاوى ابن تيميةالجزء 22 › باب صفة الصلاة › وسئل (

ابحث في الصفحة

الله وأجاب دعاءه سواء كان معربا أو ملحونا والكلام المذكور لا اصل له بل ينبغى للداعى إذا لم تكن عادته الأعراب أن لا يتكلف الأعراب قال بعض السلف إذا جاء الأعراب ذهب الخشوع وهذا كما يكره تكلف السجع فى الدعاء فإذا وقع بغير تكلف فلا بأس به فإن أصل الدعاء من القلب واللسان تابع للقلب

ومن جعل همته فى الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه ولهذا يدعو المضطر بقلبه دعاء يفتح عليه لا يحضره قبل ذلك وهذا أمر يجده كل مؤمن فى قلبه والدعاء يجوز بالعربية وبغير العربية والله سبحانه يعلم قصد الداعى ومراده وإن لم يقوم لسانه فإنه يعلم ضجيج الأصوات بإختلاف اللغات على تنوع الحاجات

(وقال رحمه الله (

(