وكذلك فيما أظن كتب مالك وأصحابه ليس فيها (باب قتال البغاة (وإنما ذكروا أهل الردة وأهل الأهواء وهذا هو الأصل الثابت بكتاب الله وسنة رسوله وهو الفرق بين القتال لمن خرج عن الشريعة والسنة فهذا الذى أمر به النبى
وأما القتال لمن لم يخرج إلا عن طاعة إمام معين فليس فى النصوص أمر بذلك فارتكب الأولون ثلاثة محاذير
(الأول (قتال من خرج عن طاعة ملك معين وان كان قريبا منه ومثله فى السنة والشريعة لوجود الإفتراق والإفتراق هو الفتنة