فهذه حكمة الله تعالى ومشيئته فى جميع الأسباب في الدنيا والآخرة لكن العلم بالأعمال النافعة في الدار الآخرة والأعمال الضارة أكثره غيب عن عقول الخلق وكذلك مصير العباد ومنقلبهم بعد فراق هذه الدار فبعث الله سبحانه وتعالى رسله وأنزل كتبه مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وحكمته فى ذلك تضارع حكمته فى جميع خلق الأسباب والمسببات