وكذلك الفقر والإمكان وعدم القيام بالنفس مستلزم للإشتراك وهذه وأمثالها من دلائل توحيد الربوبية وأعلامها وهى من دلائل إمكان المخلوقات المشهودات وفقرها وأنها من بدئه فهي من أدلة إثبات الصانع لأن ما فيها من الإفتراق والتعداد والإشتراك يوجب افتقارها وامكانها والممكن المفتقر لابد له من واجب غنى بنفسه وإلا لم يوجد
ولو فرض تسلسل الممكنات المفتقرات فهي بمجموعها ممكنة والممكن قد علم