فتاوى ابن تيميةالجزء 10 › فصل وإذا كانت المحبة اصل كل عمل دينى فالخوف والرجاء وغيرهما يستلزم المحبة ويرجع اليها فان الراجى الطامع إنما يطمع فيما يحبه لا فيما يبغضه والخائف يفر من الخوف لينال المحبوب قال تعالى (اولئك الذين يدعون › فصل وأما قول السائل هل الاعتراف بالخطيئة بمجرده مع التوحيد موجب لغفرانها وكشف الكربة الصادرة عنها أم يحتاج إلى شيء آخر

ابحث في الصفحة

من حيث هو ملائم وان الالم هو ادراك المنافر من حيث هو منافر فقد غلط فى ذلك فان اللذه والالم حالان يتعقبان ادراك الملائم والمنافر فان الحب لما يلائمه كالطعام المشتهى مثلا له ثلاثة احوال

احدها) الحب كالشهوة للطعام

و (الثانى) ادراك المحبوب كأكل الطعام

والثالث) اللذه الحاصلة بذلك واللذة امر مغاير للشهوة ولذوق المشتهى بل هي حاصلة لذوق المشتهي ليست نفس ذوق المشتهى