واحتيالا حتى اذا صارت عندهم المرأة أكرهوها فهذا المحارب غيلة كما قال السدى يقتل أيضا وان كانوا جماعة فى المصر فهم كالمحاربين فى المصر وهذه المسائل لها مواضع أخر
و (المقصود (ان الله أخبر أن سنته لن تبدل ولن تتحول وسنته عادته التى يسوى فيها بين الشيء وبين نظيره الماضى وهذا يقتضى أنه سبحانه يحكم فى الأمور المتماثلة بأحكام متماثلة ولهذا قال {أكفاركم خير من أولئكم} وقال {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} أى أشباههم ونظراءهم وقال {واذا النفوس زوجت} قرن النظير بنظيره وقال تعالى {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} وقال {قد كانت لكم أسوة حسنة فى ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا} وقال {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجرى تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم}
فجعل التابعين لهم بإحسان مشاركين لهم فيما ذكر من الرضوان والجنة وقد قال تعالى {والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم} وقال تعالى} والذين جاؤوا من بعدهم يقولون