ابحث في الصفحة

إلى الثقلين الجن والانس وكفار الجن يدخلون النار بالنصوص واجماع المسلمين

وأما مؤمنوهم ففيهم قولان وأكثر العلماء على أنهم يثابون أيضا ويدخلون الجنة وقد روى أنهم يكونون فى ربضها يراهم الانس من حيث لا يرون الانس عكس الحال فى الدنيا وهو حديث رواه الطبرانى فى معجمه الصغير يحتاج إلى النظر فى اسناده وقد

احتج بن أبى ليلى وأبو يوسف على ذلك بقوله تعالى {ولكل درجات مما عملوا} وقد ذكر الجن والانس الأبرار والفجار فى الأحقاف والانعام واحتج الاوزاعى وغيره بقوله تعالى {لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان} وقد قال تعالى فى الأعراف {اولئك الذين حق عليهم القول فى أمم قد خلت من قبلهم من الجن والانس انهم كانوا خاسرين ولكل درجات مما عملوا} وقد تقدم قبل هذا ذكر أهل الجنة وقوله {أولئك الذين نتقبل عنهم احسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم فى أصحاب الجنة} ثم قال {ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون} قال عبد الرحمن بن زيد بن اسلم درجات اهل الجنة تذهب علوا ودرجات أهل النار تذهب سفلا وقد قال تعالى عن قول الجن {منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا} وقالوا} وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن