الجامع الصغير للسيوطيالمجلد الثاني › [تتمة باب حرف الألف]

ابحث في الصفحة

2234- إن أهل الجنة يدخلون على الجبار كل يوم مرتين فيقرأ عليهم القرآن، وقد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه، على منابر الدر والياقوت والزمرذ والذهب والفضة، بالأعمال، فلا تقر أعينهم قط كما تقر بذلك، ولم يسمعوا شيئا أعظم منه ولا أحسن منه، ثم ينصرفون إلى رحالهم وقرة أعينهم ناعمين إلى مثلها من الغد

["الذي هو مجلسه": أي الذي هو مجلسه استحقاقا

"والزمرذ"، بالذال: أي الزبرجد

"بالأعمال": أي بحسبها]ـ

الحكيم عن بريدة

(ض)