3112 - باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة، عرضه مسيرة الراكب المجود ثلاثا، إنهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول
["المجود": المسرع، والتجويد هو السير بسرعة.
"ثلاثا": أي ثلاثا من الأيام مع لياليها.
"تزول": أي من شدة الزحام، وذلك لكثرتهم.
فإن قلت: هذا يناقضه النص على تخيير بعض هذه الأمة بين الدخول من أي أبواب الجنة شاء، وأن باب الصائم يدعى الريان إلى غير ذلك قلت: كلا لا منافاة لأن لهم باباً خاصاً بهم فلا يدخل منه غيرهم ويشاركون غيرهم من بقية الأبواب]ـ
(ت) عن ابن عمر
(ض)