3592- جعل الله عذاب هذه الأمة في دنياها
[أي بقتل بعضهم بعضا في الحروب والاختلاف، ولا عذاب عليهم في الآخرة. وهذه بشرى عظيمة لهم (إذا صح الحديث، وحيث أنه لم يصح، فذلك يحول دون التواكل. دار الحديث).
(وورد في هذا المعنى الحديث 1622: أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، إنما عذابها في الدنيا: الفتن، والزلازل، والقتل، والبلايا. دار الحديث)]ـ
(طب) عن عبد الله بن يزيد
(ض)