الجامع الصغير للسيوطيالمجلد الثالث › باب: حرف الخاء

ابحث في الصفحة

3934 - خلق الله الحور العين من الزعفران

[وفي رواية ذكرها الثعلبي في تفسيره أنهن خلقن من تسبيح الملائكة (كما ورد في الحديث 3855)، وفي رواية أخرى من المسك. وقد يجمع (بين هذه الروايات) بخلق بعض من زعفران وبعض من مسك. وفي شرح البخاري لابن الملقن عن ابن عباس: خلقت الحور من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران، ومن ركبتيها إلى ثدييها من المسك الأذفر (انظر شرح الحديث 3650)، ومن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب، ومن عنقها إلى نهاية رأسها من الكافور الأبيض. قال ابن القيم: هن المنشآت في الجنة، لسن مولودات بين الآباء والأمهات، وإذا كانت هذه خلقة الآدمية التي هي أحسن الصور (في الدنيا) ومادتها من تراب (الذي هو تربة هذه الدنيا)، فما الظن بصورة خلقت من مادة زعفران الجنة (التي هي تربتها، كما ورد في الحديث 3650)؟

(وانظر شرح الحديث 3854)]ـ

(طب) عن أبي أمامة

(ح)