الجامع الصغير للسيوطيالمجلد الرابع › [تتمة باب حرف الراء]

ابحث في الصفحة

4431- رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء. رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء

["فصلى": أي ولو ركعة، لخبر "عليكم بصلاة الليل، ولو ركعة".

"وأيقظ امرأته": وفي رواية "أهله"، وهي أعم.

"في وجهها الماء": ونبه به على ما في معناه من نحو ماء ورد أو زهر (أو منشفة صغيرة مبللة. ويقول كاتب هذه الحاشية من دار الحديث: إني استيقظت مرة بعد أن نضح الماء على وجهي كما ذكر في هذا الحديث، فكان ذلك الاستيقاظ رغم شدة ثقل نومي يومها، أسهل وأسرع وألطف ما أذكره على الإطلاق. ثم جربته على أحد أولادي وكان صعب الاستيقاظ، فقام للحظته قائلا "شكرا". فصلى الله على من علمنا الخير ودلنا إلى ألطف وأنجح السبل في ديننا ودنيانا، آمين).

وخص الوجه بالنضح لشرفه، ولأنه محل الحواس التي بها يحصل الإدراك. وفيه ندب أمر الزوجة بالصلاة (الفريضة والنافلة)، وإيقاظها لذلك، وعكسه.]ـ

(حم د ن ه حب ك) عن أبي هريرة

(صح)