الجامع الصغير للسيوطيالمجلد الرابع › [تتمة باب حرف الراء]

ابحث في الصفحة

4474- ركعتان من المتأهل خير من اثنتين وثمانين ركعة من العزب

["المتأهل": يعني المتزوج.

(انظر شرح الحديث السابق، رقم 4473).

ولا تعارض بينه وبين ما قبله (أي الحديث 4473 وفيه: "أفضل من سبعين ركعة من الأعزب") لاحتمال أن يكون أعلم (أي أعلمه الله) أولا بالسبعين، ثم زاد الله في الفضل فأخبر بالزيادة (ومن الزيادة ما يأتي بداءة من الله، ومنها ما يأتي استجابة لدعائه صلى الله عليه وسلم كما في الحديث 1175: أعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر، قلوبهم على قلب رجل واحد، فاستزدت ربي عز وجل فزادني مع كل واحد سبعين ألفا. دار الحديث)

(وكما ذكر في شرح الحديث 4389 أن في الجمع بين اختلاف الأعداد في روايات "رؤيا المؤمن جزء من ... جزءا من أجزاء النبوة" عدة وجوه. قال: منها الاختلاف بمراتب الأشخاص في الكمال والنقص وما بينهما من النسب. ومنها أن اختلاف العدد وقع بحسب الوقت الذي حدث فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم...)]ـ

تمام في فوائده، والضياء عن أنس

(صح)