الجامع الصغير للسيوطيالمجلد الرابع › [تتمة باب حرف الراء]

ابحث في الصفحة

4476- ركعتان من عالم أفضل من سبعين ركعة من غير عالم

[فإن الجاهل مظنة الإخلال ببعض الأركان والشروط أو المكملات، بخلاف العالم. والعلم أس (بتشديد السين) العمل، ومن لم يعرف ما يلزمه فعله من الواجبات الشرعية بأحكامها وشروطها حتى يقيمها، فهو في حيرة وضلال، فربما أقام على شيء سنين وأزمانا مما يفسد عليه صلاته أو طهارته، ويخرجهما من كونهما واقعتين على وفق السنة وهو لا يشعر (والجهل ليس بعذر في الإسلام. وكلام المناوي هذا يصف أخف أحوال الجاهل، أما إذا أضاف إلى جهله التجاسر على الاستنباط والاجتهاد وتفسير القرآن والسنة بالرأي، فتصبح الكثير من أعماله المبنية على رأيه الخاطئ تبعده عن الله تعالى وهو يظن أنه يحسن صنعا، نعوذ بالله من ذلك. دار الحديث)]ـ

ابن النجار بن محمد من علي مرسلا

(ح)