4495- الرؤيا ثلاثة: فبشرى من الله، وحديث النفس، وتخويف من الشيطان. فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء، وإن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم يصلي. وأكره الغل، وأحب القيد: القيد ثبات في الدين
["وأكره الغل": في النوم، لأن الغل (هو) جعل الحديد في العنق نكالا وعقوبة وقهرا وإذلالا، ففيه إشارة إلى تقييد العنق وتثقيله بتحمل الدين (بفتح الدال) أو المظالم، أو كونه محكوما عليه؛ وغالب رؤيته في العنق دليل على حال سيئة للرائي، تلازمه ولا تنفك عنه، وقد يكون ذلك في دينه كواجبات فرط فيها أو معاص اقترفها أو حقوق لازمة أضاعها مع القدرة، وقد تكون في دنياه كشدة تعتريه وبلية تلازمه.
"وأحب القيد": أي أحب أن يرى الإنسان مقيدا في النوم.
"القيد ثبات في الدين": لأنه في الرجلين، وهو كف عن المعاصي والشر والباطل. فقال المعبرون: إذا رأى برجليه قيدا وهو في نحو مسجد أو على حالة حسنة، فهو دليل ثباته في ذلك؛ ولو رآه نحو مريض أو مسجون، كان ثباته فيه، وإذا انضم الغل له دل على زيادة ما فيه]ـ
(ت ه) عن أبي هريرة
(صح)