4614- سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له
[قال الديلمي: يعني قوله تعالى: "ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا" (" فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير. جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير")
قال في الكشاف عقب إيراد هذا الحديث في تفسير الآية: ينبغي أن لا يغتر بذلك، فإن شرطه صحة التوبة لقوله "عسى الله أن يتوب عليهم" وقوله "إما يعذبهم وإما يتوب عليهم"، ولقد نطق القرآن بذلك في مواضع من استقرأها اطلع على حقيقة الأمر ولم يعلل نفسه بالخداع. انتهى. وهذا منه كما ترى تقرير لمذهب الاعتزال من وجوب تعذيب العاصي. (ومذهب أهل السنة والجماعة أن أمر العاصي إلى الله: إن شاء تجاوز عنه، وإن شاء عذبه، وبه يستقيم الجمع بين كافة الآيات والأحاديث. قال تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء". إنما يبقى وجه تحذير الزمخشري بعدم الاغترار بأمثال هذا الحديث، فنسأل الله الثبات. دار الحديث)]ـ
ابن مردويه والبيهقي في البعث عن عمر
(ح)