الجامع الصغير للسيوطيالمجلد الرابع › باب: حرف السين

ابحث في الصفحة

4775- سيكون قوم يعتدون في الدعاء [بقية الحديث: "والطهور".]ـ

[أي يتجاوزون الحدود: يدعون بما لا يجوز، أو يرفعون الصوت به، أو يتكلفون السجع.

والاعتداء في الطهور (بفتح الطاء) استعماله فوق الحاجة، والمبالغة في تحري طهوريته حتى يفضي إلى الوسواس (وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم إذ هو إخبار بالغيب، ونرى اليوم سبب تعيينه في الحديث حيث أن وجود الماء السائل المضخوخ ينتج عنه التعدي والإسراف في الوضوء بأكثر من مقدار السنة بكثير). قال ابن القيم: إذا قرنت هذا الحديث بقوله تعالى "إن الله لا يحب المعتدين" وعلمت أن الله يحب عبادته، أنتج أن وضوء الموسوس ليس بعبادة يقبلها الله وإن أسقط الفرض عنه، فلا تفتح أبواب الجنة الثمانية لوضوئه (كما هو موعود)]ـ

(حم د) عن سعد

(صح)