الجامع الصغير للسيوطيالمجلد الخامس › باب: حرف اللام
7521- لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها
[وليس المراد بالخيانة الزنا (من حواء)، حاشا وكلا. ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة، وزينت ذلك لآدم مطاوعة لعدوه إبليس، عد ذلك خيانة له. وأما من بعدها من النساء، فخيانة كل واحدة منهن بحسبها. وفيه إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم، لما وقع من أمهن الكبرى، وأن ذلك من طبعهن والعرق دساس، فلا يفرط في لوم من فرط منها شيء بغير قصد أو نادرا (أي فلا ينبغي المبالغة في لوم المرأة التي فرط منها شيء من ذلك بغير قصد منها، أو كان ذلك نادر صدوره عنها. دار الحديث). وينبغي لهن أن لا يتمسكن بهذا في الاسترسال على هذا النوع، بل يضبطن أنفسهن ويجاهدن هواهن]ـ
(حم ق) عن أبي هريرة
(صح)