كشف الخفاءحرف الخاء المعجمة

ابحث في الصفحة

1197 - خذوها - يعني حجابة الكعبة - يا بني طلحة خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم.

رواه الطبراني في الكبير والأوسط عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه بسند فيه عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن معين في رواية، وابن حبان وقال يخطئ، وضعفه آخرون،

وعن مصعب بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى شيبة وعثمان بن طلحة مفتاح الكعبة، وقال خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة، لا يأخذها منكم إلا ظالم،

ولابن سعد عن عثمان بن طلحة إنه عليه الصلاة والسلام قال له يوم الفتح يا عثمان ائتني بالمفتاح، فأتيته به، فأخذه مني، ثم دفعه إلي، وقال خذوها تالدة خالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم، يا عثمان إن الله استأمنكم على بيته، فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف،

وللأزرقي عن جده عن مجاهد في قوله تعالى {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} قال نزلت في عثمان بن طلحة حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة، ودخل به الكعبة يوم الفتح، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتلو هذه الآية، فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح، وقال صلى الله عليه وسلم خذوها يا بني طلحة بأمانة الله سبحانه، لا ينزعها منكم إلا ظالم.