كشف الخفاءحرف الصاد المهملة.
1610 - الصلاة خلف العالم بأربعة آلاف وأربعمائة وأربعين صلاة.
قال في المقاصد هو باطل كما قال شيخنا، ورواه الديلمي عن البزار رفعه بلفظ الصلاة خلف رجل ورع مقبولة.
وقال النجم وتمامه والهدية إلى رجل ورع مقبولة، والجلوس مع رجل ورع من العبادة، والمذاكرة معه صدقة.
وقال القاري وهو باطل على ما في المختصر. وكذا قول صاحب الهداية لقوله عليه الصلاة والسلام من صلى خلف تقي فكأنما صلى خلف نبي غير معروف كما قال مخرجه.
وقال السخاوي لم أقف عليه بهذا اللفظ قلت لكن معناه صحيح، لما رواه الديلمي عن جابر مرفوعا بلفظ قدموا خياركم تزكوا أعمالكم.
وللحاكم والطبراني بسند ضعيف عن مرثد الغنوي رفعه: إن سَرّكم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم. انتهى كلام القاري.