1939 - كفى بالمرء إثما أن يشار إليه بالأصابع.
رواه البيهقي عن عمران بن حصين بزيادة أن كان خيرا فهي مذلة (1) - إلا من رحم الله - وإن كان شرا فهو شر، وفي سنده ضعيف.
----------------------------
(1) لعلها: مزلة أي مزلقة تسبب الغرور
----------------------------