كشف الخفاءحرف اللام.

ابحث في الصفحة

2113 - لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب.

رواه الشيخان والترمذي وأبو عوانة وغيرهم بألفاظ متقاربة عن أنس مرفوعا واتفقا عليه عن ابن عباس،

وفي حديث بعضهم أنه مما كان يقرأ في القرآن، وقال السهيلي في روضه: وكان قرآنا يتلى، قوله صلى الله عليه وسلم: لو أن لابن آدم واديا من ذهب لابتغى له ثانيا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب.

ويروى: لا يملأ عيني ابن آدم وفم ابن آدم. وكلها في الصحيح. وكذلك روى واديا من مال. فهذا خبر، والخبر لا ينسخ منه أحكام التلاوة، وكان آية من سورة يونس، عقب قوله {كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون} انتهى.

وقال أحمد وابن جابر بلفظ لو كان لابن آدم واد من نخل لتمنى مثله ثم تمنى مثله حتى يتمنى أودية، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.

وفي الباب عن جماعة بينها السخاوي في جزء مستقل.