3032 - لا يصيب المرء المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله عنه بها خطاياه.
رواه ابن حبان عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله تعالى عنهما، وهو عند أحمد والترمذي عن أبي سعيد فقط بلفظ: ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه.
ولابن أبي شيبة وأحمد والبخاري عنهما أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن، حتى الهم يهمه، إلا كفر الله به من سيئاته.
ورواه أحمد والشيخان عن عائشة رضي الله تعالى عنها بلفظ: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها.
ورواه أحمد عن السائب ابن خلاد بلفظ: ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة.
وروى أحمد في الزهد عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال: إن المسلم ليؤجر في كل شيء حتى النكبة، وانقطاع شسعه، والبضاعة تكون في كمه فيفقدها فيفزع لها فيجدها في جيبه.