كشف الظنون، لخليفةباب الجيم › الجامع الصغير، من حديث البشير النذير

ابحث في الصفحة

3: لهم إلا ابن ماجة.

حم: لأحمد في مسنده.

عم: لابنه في (زوائده).

ك: للحاكم، فإن كان في (مستدركه) أطلق، وإلا بينه.

خد: للبخاري في (الأدب).

تخ: له في (التاريخ).

حبه: لابن حبان في (صحيحه).

طب: للطبراني في (الكبير).

طس: له في (الأوسط).

طص: له في (الصغير).

ص: لسعيد بن منصور في (سننه).

ش: لابن أبي شيبة.

عب: لعبد الرزاق في (الجامع).

ع: لأبي يعلى في (مسنده).

قط: للدار قطني، فإن كان في (سننه) أطلق، وإلا بينه.

فر: للديلمي في (مسند الفردوس).

حل: لأبي نعيم في (الحلية).

هب: للبيهقي في (شعب الإيمان).

هق: له في (السنن).

عد: لابن عدي في (الكامل).

عق: للعقيلي في (الضعفاء).

خط: للخطيب، فإن كان له في (التاريخ) أطلق، وإلا بين.

وذكر في آخره: أنه فرغ من تأليفه في: 18 ربيع الأول، سنة 907 سبع وتسعمائة.

وربما أورد فيه: الأحاديث الضعيفة، والمدخولة.

ثم ذيله:

في مجلد آخر.

وسماه: (زيادة الجامع الصغير).

رموزه كرموزه، وترتيبه كترتيبه، وحجمه كحجمه.

وللأصل شروح، منها:

شرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن العلقمي، الشافعي، تلميذ المصنف.

المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة.

وهو: شرح بالقول.

في: مجلدين.

وسماه: (الكوكب المنير).

لكنه قد يترك أحاديث بلا شرح، لكونها غير محتاجة إليه.

قال: حيث أقول شيخنا: فمرادي المصنف.

وحيث أقول: في الحديث علامة الصحبة أو الحسن، فمن تصحيح المؤلف، برمز صورته: صح، أو خ، بخطه.

وحيث أقول: وكتباً، فالمراد بهما: السيد، الشريف: يوسف الأرسوفي، وابن مغلتاي.

وشرح: الشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد المتبولي، الشافعي.

المتوفى: سنة 1003.

وسماه: (بالاستدراك النضير، على الجامع الصغير).

أوله: (الحمد لله شارح صدور أهل السنة... الخ).

ذكر فيه: أن ابن العلقمي أطال فيما لا يحتاج إليه.

واختصر فيما يحتاج، بل ترك أحاديث فشرحها مفصلاً.

وقدم مقدمة في أصول الحديث:

في مجلد.

وشرح: الشيخ، شمس الدين: محمد زين الدين، المدعو: بعبد الرؤوف المناوي، الشافعي.

المتوفى تقريباً: سنة 1030، ثلاثين وألف (1031).

شرح أولاً: بالقول كابن العلقمي.

فاستحسنه المغاربة، فالتمسوا منه أن يمزجه، فاستأنف العمل.

وصنف: شرحاً، كبيراً، ممزوجاً.

في مجلدات.

وسماه: (فيض القدير).

أوله: (الحمد لله الذي جعل الإنسان هو الجامع الصغير... الخ).

قال: ويليق أن يدعى بالبدر المنير.

وذكر أن مراده:

من القاضي، هو: البيضاوي.

ومن العراقي، هو: الزين.

ومن جدي، هو القاضي: يحيى المناوي.

ثم اختصره:

بعضهم.

وسماه: (التيسير).

أوله: (الحمد لله الذي علمنا من تأويل الأحاديث... الخ).

وللشيخ، العلامة: علي بن حسام الدين الهندي، الشهير: بالمتقي.

المتوفى: سنة 977، سبع وسبعين وتسعمائة تقريباً.

مرتب الأصل والذيل معاً: على أبواب، وفصول.

ثم رتب الكتاب: على الحروف، كجامع الأصول.

سماه: (منهاج العمال، في سنن الأقوال).

أوله: (الحمد لله الذي ميز الإنسان بقريحة مستقيمة... الخ).

وله ترتيب: (الجامع الكبير)، يعني: (جمع الجوامع)، وسيأتي.

وشرح: مولانا، نور الدين: علي القاري، نزيل مكة المكرمة (1/ 563).