اللآلئ للسيوطيالجزء الأول › (كتاب الأنبياء والقدماء).

ابحث في الصفحة

(الأزدي) أنبأنا عبداللّه بن زياد بن خالد أنبأنا المعلى بن مهدي عن أبي الفضل الأنصاري عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً إن كانت الحبلى لترى يوسف فتضع حملها، موضوع: القاسم وجعفر وأبو الفضل عباس بن الفضل متروكون (قلت) القاسم روى له الأربعة وقال في الميزان قد وثقه ابن معين من وجوه عنه وقال الجوزجاني كان خياراً فاضلاً أدرك أربعين من المهاجرين والأنصار وقال الترمذي ثقة وقال يعقوب بن شيبة منهم من يضعفه وأبو الفضل الأنصاري روى له ابن ماجه وقال ابن عدي قد أنكرت من رواياته أحاديث معدودة ومع ضعفه يكتب حديثه وجعفر روى له ابن ماجه وهو أوهاهم واللّه أعلم. (أخبرنا) علي بن عبيد اللّه الزاغوني أنبأنا علي بن أحمد بن اليسري أنبأنا أبو عبيد اللّه بن موسى بن بطة حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبداللّه بن الحارث عن عبداللّه بن مسعود قال قال النبي صلى اللّه عليه وسلم كلم اللّه موسى يوم كلمه وعليه جبة صوف وكساء صوف ونعلاه من جلد حمار غير ذكي فقال من ذا العبراني الذي يكلمني من هذه الشجرة قال أنا اللّه هذا لا يصح وكلام لا يشبه كلام المخلوقين والمتهم به حميد (قلت) قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان كلا واللّه بل حميد بريء من هذه الزيادة فقد أنبأنا به الحافظ أبو الفضل بن الحسين أنبأنا أبو الفتح الميدومي أنبأنا أبو الفرج بن الصقيل أنبأنا أبو الفرج بن كليب أنبأنا أبو القاسم بن بيان أنبأنا أبو الحسن بن مخلد أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا الحسن بن عرفة حدثان خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبداللّه بن الحارث عن عبداللّه بن مسعود قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم كلم اللّه موسى كانت عليه جبة صوف وكساء صوف وكمه صوف ونعلاه من جلد حمار غير ذكي. وكذا رواه الترمذي عن علي بن حجر عن خلف بن خليفة بدون هذه الزيادة. وكذا رواه سعيد بن منصور عن خلف بدون هذه الزيادة وكذا رواه أبو يعلى في مسنده عن أحمد بن حاتم عن خلف بن خليفة بدون هذه الزيادة، ورواه الحاكم في المستدرك ظناً منه أن حميد الأعرج هو حميد بن قيس المكي الثقة وهو وهم منه وقد رواه من طريق عمرو بن حفص بن غياث عن أبيه وخلف بن خليفة جميعاً عن حميد بدون هذه الزيادة وما أدري ما أقول في ابن بطة بعد هذا فما أشك أن إسماعيل بن محمد الصفار لم يحدث بها قط واللّه أعلم.