اللآلئ للسيوطيالجزء الأول › (كتاب المبتدأ).

ابحث في الصفحة

(ابن عدي) حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم حدثنا أحمد بن علي بن الأفطح حدثنا يحيى بن زهدم بن الحارث الغفاري عن أبيه عن العرس بن عميرة مرفوعاً إن للّه تعالى ديكاً براثنه فيب الأرض السفلى وعرفه تحت العرش يصرخ عند مواقيت الصلاة ويصرخ له ديك السموات سماء سماء ثم يصرخ بصراخ ديك السموات ديكة الأرض سبوح قدوس رب الملائكة والروح، موضوع: يحيى قال ابن حبان روى عن أبيه نسخة موضوعة لا يحل كتبها إلا على جهة التعجب (قلت) خالفه غيره وقال ابن عدي هو من أهل المغرب حدث عنه ابنه وغيره وأرجو أنه لا بأس به، وقال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي وسئل عنه فقال شيخ أرجو أن يكون صدوقاً وللحديث شواهد من طرق متعددة، قال أبو الشيخ في العظمة حدثنا محمد بن العباس حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا عبدالعزيز بن عبدالوارث حدثنا حرب بم سريح حدثتنا زينب بنت يزيد العتكية قالت كنا عند عائشة رضي اللّه تعالى عنها فقالت سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول إن للّه عز وجل ديكاً رجلاه تحت سبع أرضين ورأسه قد جاوز سبع سموات يسبح في أوقات الصلاة فلا يبقى ديك من ديكة الأرض إلا أجابه حدثنا محمد بن العباس حدثنا الفضل بن سهل حدثنا إسحق بن منصور السلولي حدثنا إسرائيل عن معاوية بن إسحق عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إن للّه عز وجل أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض ورأسه مثنية تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظمك ربنا فيرد عليه ما يعلم ذلك من حلف بي كاذباً أخرجه الطبراني في الأوسط عن محمد بن العباس به وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق عبيد اللّه بن موسى عن إسرائيل بن موسى به وقال صحيح الإسناد، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن حدثنا عيسى بن يونس الرملي حدثنا أيوب بن سويد عن إدريس يعني الأودي عن عمرو بن مرة عن سالم عن ثوبان قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إن للّه عز وجل ديكاً براثنه في الأرض السفلى وعنقه مثني تحت العرش وجناحاه في الهواء يخفق بهما بسحر كل ليلة سبحوا القدوس ربنا لا إله غيره، أيوب روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه وضعفه أحمد وجماعة وباقي رجال الإسناد تقدمت حدثنا أحمد بن روح حدثنا محمد بن داود وعلي بن داود القنطريان قالا حدثنا عبداللّه بن صالح حدثني رشدين بن سعد عن الحسن بن ثوبان عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم بن عبداللّه بن عمر عن أبيه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إن للّه عز وجل ديكاً جناحاه موشيان بالزبرجد واللؤلؤ والياقوت جناح له في المشرق وجناح له في المغرب وقوائمه في الأرض السفلى ورأسه مثني تحت العرش فإذا كان في السحر الأعلى خفق بجناحه ثم قال سبوح قدوس ربنا لا إله غيره فعند ذلك تضرب الديكة بأجنحتها وتصيح فإذا كان يوم القيامة قال اللّه تعالى له ضم جناحيك وغض صوتك فيعلم أهل السماء والأرض أن الساعة قد اقتربت، رجاله ثقات سوى رشدين وقد روى له الترمذي وابن ماجه وكان رجلاً عابداً صالحاً سيء الحفظ، حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس حدثنا بن حميد حدثنا أسلمة بن الفضل حدثني ابن إسحق عن منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس رفع الحديث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: إن مما خلق اللّه تبارك ديكاً براثنه على الأرض السابعة وعرفه منطو تحت العرش قد أحاط جناحاه بالأفقين فإذا بقي ثلث الليل الآخر ضرب بجناحه ثم قالوا سبحوا الملك القدوس سبحان ربنا الملك القدوس لا إله لنا غيره فيسمعها من بين الخافقين إلا الثقلين فيرون أن الديكة إنما تضرب بأجنحتها وتصرخ إذا سمعت ذلك هذا حديث حسن صحيح أخرجه الطبراني في الأوسط حدثنا أحمد بن روح حدثني محمد بن عبداللّه الطرسوسي حدثنا عثمان بن النضر المدني عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال إن للّه تعالى ديكاً في السماء الدنيا كلكله من ذهب أصفر وبطنه من فضة بيضاء وقوائمه من ياقوتة حمراء براثنه من زمرد أخضر، براثنه تحت الأرض السفلى جناح له بالمشرق وجناح له بالمغرب عنقه تحت الهرش وعرفه من نور حجاب ما بين العرش والكرسي يخفق بجناحه كل ليلة ثلاث مرات حدثنا جعفر بن أحمد حدثنا عبدالرحمن بن عمر حدثنا يوسف بن مهران حدثنا عبدالرحمن رجل من أهل الكوفة قال بلغني أن تحت العرش ملكاً في صورة ديك براثنه من لؤلؤ وصيصته من زبرجد أخضر فإذا مضى ثلث الليل الأول ضرب بجناحه وزقا وقال ليقم المتهجدون فإذا مضى ثلث الليل ضرب بجناحه وقال ليقم المصلون، فإذا طلع الفجر ضرب بجناحه وزقا وقال ليقم النائمون وعليهم أوزارهم حدثنا جعفر بن أحمد حدثنا سلمة فيما أحسب حدثنا المغيرة حدثنا أبو بكر بن أبي مريم حدثني أبو سفيان قال إن للّه تعالى ملكاً في السماء يقال له الديك فإذا سبح في السماء سبحت الديوك في الأرض يقولون سبحان اللّه السبوح القدوس الرحمن الملك الديان الذي لا إله إلا هو فما قالها مكروب أو مريض إلا كشف اللّه تعالى همه،

وقال الطبراني عن صفوان بن عسال قال إن للّه عز وجل ديكاً رأسه تحت العرش وجناحه في الهواء براثنه في الأرض فإذا كان في الأسحار وأذان الصلوات خفق بجناحه وصفق بالتسبيح فتسبح الديكة تجيبه بالتسبيح واللّه أعلم.