اللآلئ للسيوطيالجزء الأول › (كتاب التوحيد).

ابحث في الصفحة

(ابن عدي) حدثنا أحمد بن ذكوان عن مولى الحرقة عن أبي هريرة مرفوعاً أن اللّه عز وجل قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا طوبى لأمة نزل عليهم وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لأنفس تتكلم بهذا. موضوع: كما قال ابن حبان وإبراهيم بن المهاجر منكر الحديث متروك (قلت) وقد وثقه ابن معين والحديث أخرجه الدارمي في مسنده وابن أبي عاصم في السنة وابن خزيمة في التوحيد والبيهقي في شعب الإيمان واللالكائي في السنة وأبو نصر السجزي في الإبانة وقال الحافظ ابن حجر في أطراف العشرة زعم ابن حبان وتبعه ابن الجوزي أن هذا المتن موضوع وليس كما قالا فإن مولى الحرقة هو عبدالرحمن بن يعقوب من رجال مسلم والراوي عنه وإن كان متروكاً عند الأكثر ضعيفاً عند البعض فلم ينسب للوضع والراوي عنه لا بأس به وإبراهيم بن المنذر من شيوخ البخاري وقد أخرجه الطبراني في الأوسط وقال لا يروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا بهذا الإسناد تفرد به إبراهيم بن المنذر، انتهى. وله طريق آخر عن أنس أخرجه الديلمي واللّه أعلم.